ماذا حدث؟
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للإمارات بالاعتداء على إيران تعكس “سياسة مرتبكة أخطأت العنوان وأضاعت البوصلة وغابت عنها الحكمة”.
وأشار قرقاش في منشور له على منصة “إكس” إلى أن تصريحات عراقجي تأتي بعد نحو 1909 هجوماً إيرانياً غاشماً على دولة الإمارات، موضحاً أن الدولة تملك الحق المشروع في الدفاع عن النفس ضد أي عدوان إرهابي مفروض عليها.
وأضاف: “الإمارات ما زالت تغلّب العقل والمنطق، وتواصل ضبط النفس، وتبحث عن مخرج لإيران والمنطقة”.
فضح العزلة الإيرانية
أكد قرقاش أن تصريحات عباس عراقجي “أدانت بلاده وكرّست عزلتها وفضحت عدوانها”، مشيراً إلى أن المسؤول الإيراني يعلم أن الإمارات بذلت حتى اللحظة الأخيرة جهوداً صادقة للوساطة بين واشنطن وطهران لتجنب اندلاع الحرب.
وفي منشور سابق، لفت قرقاش إلى أن الاستراتيجية الإيرانية التي تعكس استهداف دول الخليج العربي تكشف عن “عجز عسكري وإفلاس أخلاقي وعزلة سياسية”، موضحاً أن التصريحات الإعلامية المضللة لا تستطيع تغطية هذه الحقيقة.
وأضاف: “العودة إلى الرشد تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل الوساطات”.
لماذا هذا مهم؟
تأتي تصريحات قرقاش لتؤكد سياسة الإمارات الحازمة القائمة على ضبط النفس والموازنة بين الدفاع المشروع والسعي لتقليل التصعيد الإقليمي.
وأوضح أن الدولة تواصل البحث عن حلول دبلوماسية لتجنب الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، بينما تضع الضوء على ضعف إيران في مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية.
ماذا بعد؟
وتعكس التصريحات استمرار الإمارات في دورها الوسيط الإقليمي، وتسليط الضوء على مسؤولية إيران في خلق التوتر، في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً متبادلاً وتوترات عسكرية ودبلوماسية متزايدة، وسط جهود دولية لإعادة الاستقرار والأمن في الخليج.