ماذا حدث؟
أرسلت إيران رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكدت فيها موقفها الحازم تجاه أي هجوم محتمل على أراضيها. الرسالة شددت على أن أي اعتداء سيجعل جميع قواعد ومنشآت وقوة الخصم في المنطقة أهدافًا مشروعة. رسالة إيران: “لا نسعى للحرب، لكننا سنرد بحزم على أي عدوان”.
تصريحات ترامب ومهلة الأيام العشرة
في وقت سابق، حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة عشرة أيام لإيران، لتقرير موقفها بشأن الاتفاق النووي، محذرًا: “أشياء سيئة ستحدث” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف: “قد نضطر إلى اتخاذ خطوة إضافية أو قد لا نفعل. ربما سنبرم اتفاقًا.. ستعرفون النتيجة خلال الأيام العشرة القادمة على الأرجح”.
تحركات عسكرية أمريكية
خلال الأيام الأخيرة، نقلت الولايات المتحدة مقاتلات متقدمة من طرازي F-35 وF-22 إلى الشرق الأوسط، وأرسلت حاملة طائرات ثانية محملة بطائرات هجومية وطائرات حرب إلكترونية.
كما وصلت طائرات قيادة وسيطرة لتنظيم الحملات الجوية الكبرى، وتم نشر دفاعات جوية حيوية، في مؤشر على استعداد واشنطن لأي سيناريو محتمل.
لماذا هذا مهم؟
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط متابعة دولية دقيقة لأي خطوة قد تغيّر ميزان القوى في المنطقة، مع الاعتماد على الدبلوماسية الأممية وفعالية الرسائل التحذيرية الإيرانية لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة.
ماذا بعد؟
مع انتهاء مهلة ترامب، يترقب العالم خطوات واشنطن وطهران بحذر شديد، حيث يبقى احتمال التوصل إلى اتفاق نووي قائماً، لكنه يتوازى مع احتمالية تصعيد عسكري محدود أو شامل، في ظل نشر الولايات المتحدة لقوات جوية وبرية متقدمة في المنطقة.
المحللون يشيرون إلى أن أي تحرك خاطئ قد يشعل مواجهة مباشرة، بينما تحاول الدبلوماسية الأممية الاحتفاظ بمساحة لتفادي الحرب، مما يجعل الأيام العشرة القادمة حاسمة في تحديد مسار التوتر بين القوتين.