الأوضاع تشتعل في إيران.. هل تسقط التظاهرات النظام؟

الأوضاع تشتعل في إيران.. هل تسقط التظاهرات النظام؟

ماذا حدث؟

دخلت الاحتجاجات الاقتصادية في إيران أسبوعها الثاني في يناير 2026، بدأت بإضراب تجار في بازار طهران احتجاجاً على انهيار الريال (تجاوز الدولار 1.4 مليون ريال) وتضخم يفوق 42%.

امتدت إلى أكثر من 40 مدينة في 25 محافظة، مع تحركات ليلية واشتباكات في غرب البلاد مثل لرستان وملكشاهي ولردغان.

سقط 12-16 قتيلاً، بينهم عناصر أمن، واعتقل مئات، واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل والرصاص الحي، مع قيود على الإنترنت.

رد المرشد خامنئي بتشديد على “وضع المخربين في مكانهم”، ودعا الرئيس بزشكيان للحوار مع المطالب المشروعة.

لماذا هذا مهم؟

تُعد أكبر احتجاجات منذ 2022، تحولت من اقتصادية إلى سياسية بشعارات ضد الديكتاتور والنظام، مع مشاركة تجار البازار التقليديين.

يعكس انهيار الاقتصاد بسبب العقوبات والعزلة بعد حرب يونيو مع إسرائيل، مع فقر يصيب نصف السكان.

يبرز ضعف النظام أمام غضب شعبي متراكم، مع تهديد ترامب بالتدخل إذا قتل المتظاهرون، ويهدد الوضع الحالي الاستقرار الإقليمي، ويُظهر فشل إصلاحات بزشكيان.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الاحتجاجات مع قمع أمني أقوى، أو محاولات احتواء اقتصادية مثل دعم مؤقت، وقد يؤدي الوضع إلى إصلاحات محدودة أو تصعيد يشبه 2022.

يعتمد سقوط النظام على اتساع الاحتجاجات وانشقاقات داخلية، لكن القمع يبطئ ذلك.

على المدى الطويل، قد يضعف النظام أو يُدفع لتغييرات، مع مراقبة دولية وتهديدات أمريكية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *