ماذا حدث؟
دعا المعارض الإيراني رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الإيرانيين إلى النزول مجددًا إلى الشوارع في نهاية هذا الأسبوع، بعد أن شهدت البلاد تراجعًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات خلال الأيام الماضية.
وفي منشور عبر موقع “إكس”، حث بهلوي “مواطنيه الشجعان” على التعبير عن غضبهم واحتجاجهم في الفترة من السبت إلى الاثنين، مؤكّدًا أن العالم يراقب شجاعتهم وأنه سيتلقى دعمًا واضحًا وأكثر فعالية في مسار ثورتهم الوطنية.
لماذا هذا مهم؟
جاءت دعوة بهلوي في وقت عادت فيه إيران إلى ما يمكن وصفه بـ”هدوء مشوب بالحذر”، بعد موجة من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وأدت إلى حملة قمع واسعة، تضمنت تحذيرات من تنفيذ عمليات إعدام للمعتقلين.
ويبدو أن نداءه يسعى لإعادة زخم الحركة الاحتجاجية بعد فترة من التراجع، وسط مخاوف من تجدد التوترات على الأرض.
استعداد للعودة وقيادة مرحلة انتقالية
في وقت سابق، أعلن بهلوي استعداده للعودة إلى إيران من مقر إقامته في الولايات المتحدة، معتبراً أنه يمكنه قيادة مرحلة انتقالية نحو حكومة ديموقراطية.
تصريحات المعارض جاءت لتضعه مرة أخرى في دائرة الضوء، كرمز محتمل لقيادة التغيير في إيران، وسط ترقب محلي ودولي لردود فعل الشعب الإيراني على هذه الدعوات.
موقف الولايات المتحدة
على الصعيد الدولي، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رضا بهلوي، قائلاً: “يبدو لطيفًا للغاية، لكنني لا أعرف كيف سيتصرف داخل بلاده.. لم نصل إلى تلك المرحلة بعد”.
وأضاف ترامب: “لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا، ولكن إن قبلوا، فسيكون ذلك مقبولًا بالنسبة لي”.
تصريحات ترامب تعكس الحذر الدولي تجاه أي تحرك سياسي محتمل يقوده نجل شاه إيران السابق.
ماذا بعد؟
مع استمرار الترقب في إيران، يبقى السؤال الأكبر عن قدرة بهلوي على تحريك الشارع الإيراني مرة أخرى، ومدى تجاوب المواطنين مع دعوته، في ظل مخاوف متزايدة من عمليات القمع والتصعيد الأمني.
ومن المعلوم أن أي تحرك شعبي في الأيام المقبلة سيقاس بعناية من قبل المجتمع الدولي، في ظل متابعة دقيقة لمشهد الاحتجاجات الإيرانية المتقلبة.