أوروبا تحاصر حماس ماليًا.. هل تتأثر الحركة؟

أوروبا تحاصر حماس ماليًا.. هل تتأثر الحركة؟

ماذا حدث؟

اتخذت بعض الحكومات الأوروبية خطوات لملاحقة شبكات تمويل حركة حماس داخل القارة، لكن الجهود ما زالت محدودة.

فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات مشتركة على ممولين مزعومين، مثل مجموعة “غزة الآن” ومؤسسها مصطفى عياش المقيم في أوروبا.

أصدرت ألمانيا مذكرة اعتقال بحق ماجد الزير، مسؤول حماس في أوروبا، وتلاحق هولندا أمين أبو رشيد وابنته بتهم تمويل الإرهاب.

جدد الاتحاد الأوروبي في 2024 سلطاته لاستهداف الداعمين الماليين لحماس، لكنه استخدمها بشكل محدود، مع تجديد السلطات في يناير 2025 لعام إضافي.

بقيت دول مثل بلجيكا وإيطاليا مترددة في اتخاذ إجراءات قوية ضد الشبكات النشطة في أراضيها.

لماذا هذا مهم؟

تعتمد حماس على شبكات تمويل خارجية للحفاظ على نفوذها في غزة، خاصة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي زاد من الحاجة إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية والأمنية.

جمعت الجماعة ملايين الدولارات عبر حملات تبرعات تحت غطاء المساعدات الإنسانية، مع تركيز كبير على أوروبا.

تتيح تجفيف هذه المصادر إضعاف قدرة حماس على إعادة التسلح، مما يعزز وقف إطلاق النار ويفتح المجال لظهور قيادات فلسطينية بديلة.

يعكس التقاعس الأوروبي في بعض الدول ضعف التنسيق الدولي ضد تمويل الإرهاب، رغم تصنيف حماس كمنظمة إرهابية في دول عدة.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يستمر الضغط الأمريكي والأوروبي لتشديد العقوبات، خاصة مع تجديد السلطات الأوروبية في 2026.

قد تؤدي الجهود إلى اعتقالات إضافية وتجميد أصول، مما يضعف شبكات حماس المالية.

على المدى الطويل، قد يساهم ذلك في قطع التمويل عن حماس، لكن نجاحه يعتمد على إرادة سياسية موحدة وتنفيذ فعال.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *