مشروع القرن للذكاء الاصطناعي في اليابان.. سباق ضد الوقت والتكنولوجيا الأجنبية

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في خطوة تعكس طموح اليابان لتعزيز مكانتها التكنولوجية، أعلنت الحكومة اليابانية بالتعاون مع كبار شركات القطاع الخاص عن إطلاق مشروع ضخم لتطوير نظام محلي للذكاء الاصطناعي، بتكلفة تصل إلى 19 مليار دولار.

ويهدف المشروع، الذي سيبدأ فعليًا في الربيع المقبل، إلى بناء أكبر نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في البلاد، ليكون بمثابة رد اليابان على التفوق الأمريكي والصيني في هذا المجال الحيوي.

لماذا هذا مهم؟

ويأتي هذا المشروع بقيادة شركة “سوفت بنك”، بمشاركة أكثر من 10 شركات يابانية بارزة، من بينها شركة “Preferred Networks”، حيث ستضم الشركة الجديدة نحو 100 خبير ومهندس يتم اختيارهم عبر مسابقة خاصة، لضمان تجميع أفضل الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

نموذج بحجم تريليون معامل

ويعد النموذج الذي يجري تطويره طموحًا للغاية، إذ من المتوقع أن يصل إلى مستوى تريليون مُعامل (Parameters)، ما يجعله منافسًا للنماذج الرائدة عالميًا.

وسيتم إتاحته للشركات اليابانية لتكييفه مع احتياجاتها المتنوعة، بدءًا من صناعة السيارات والآلات وصولًا إلى الروبوتات والتقنيات المتقدمة.

دعم حكومي واستقلال رقمي

وتخطط الحكومة اليابانية لدعم المشروع جزئيًا، من خلال تمويل البنية التحتية والمساهمة في جمع البيانات، مؤكدين أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا تقنيًا فقط، بل عنصرًا حاسمًا في القدرة التنافسية الصناعية والأمن القومي.

كما حذرت السلطات من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا الأجنبية، معتبرة أن هذا المشروع خطوة استراتيجية لتعزيز استقلال اليابان الرقمي.

ماذا بعد؟

وتشكل هذه المبادرة جزءًا من سعي اليابان للحاق بركب الدول المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد التنافس الدولي بين الولايات المتحدة والصين، ما يجعلها محطة رئيسية في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *