ماذا حدث؟
حقق المغرب مكاسب اقتصادية ملموسة مع انطلاق كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث شهدت مطارات البلاد تدفقاً سياحياً استثنائياً.
استقبلت المطارات 868.3 ألف مسافر بين 8 و18 ديسمبر، بزيادة 10.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. سجلت حركة الطائرات ارتفاعاً بنسبة 13% إلى 7.3 ألف رحلة، مع ذروة تاريخية في عدد الوافدين يوم 18 ديسمبر.
تصدر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء القائمة بـ292.2 ألف مسافر، يليه مطارات مراكش وأغادير وطنجة والرباط وفاس.
بالتوازي، ارتفع سعر صرف الدرهم المغربي بنسبة 0.9% مقابل الدولار و0.2% أمام اليورو بين 11 و17 ديسمبر، مع وصول الأصول الاحتياطية إلى 436.2 مليار درهم، بزيادة 18% سنوياً.
لماذا هذا مهم؟
أظهرت البطولة قدرة المغرب على جذب السياحة والاستثمار في وقت حساس، مما عزز الثقة في الاقتصاد المحلي.
ساهمت زيادة حركة المطارات في تعزيز الدخل من السياحة، خاصة في مدن الاستضافة، وأدت إلى تحسن طفيف في سعر الدرهم، ما يعكس تدفق العملات الأجنبية.
يعزز ذلك مكانة المغرب كوجهة آمنة ومنظمة، ويظهر نجاح التنسيق بين الجهات الحكومية لتأمين الحدث.
يعكس الارتفاع في الاحتياطيات النقدية استقراراً مالياً يساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية، مما يعزز جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار التدفق السياحي خلال البطولة، مع زيادة في الإيرادات من الفنادق والنقل والتجارة.
قد يستمر تحسن سعر الدرهم إذا استمر تدفق العملات الأجنبية، مع دعم الاحتياطيات النقدية لتعزيز الاستقرار.
ستعمل الجهات المعنية على تقييم الأداء لتحسين استضافة الأحداث المستقبلية، مما يعزز مكانة المغرب إقليمياً.
على المدى الطويل، قد يفتح نجاح البطولة الباب لاستثمارات جديدة في البنية التحتية والسياحة، مع تعزيز الثقة الاقتصادية والسياسية.