عام ترامب الأول.. التكنولوجيا على عرش الاقتصاد الأميركي

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

لم يكن العام الأول من الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب مجرد مرحلة سياسية عابرة، بل شكّل نقطة تحوّل مفصلية في علاقة البيت الأبيض بقطاع التكنولوجيا، حيث سجل قادة وادي السيليكون وشركاتهم مكاسب قياسية على مستوى الثروات والقيم السوقية، في ظل تحالف غير مسبوق بين السياسة والتكنولوجيا.

كبار المستفيدين

ومن إيلون ماسك وجيف بيزوس، إلى مارك زوكربيرغ وتيم كوك، برزت أسماء كبار التنفيذيين في شركات التكنولوجيا بوصفهم الرابحين الأكبر من السياسات الاقتصادية والتنظيمية التي تبنتها إدارة ترامب، والتي وفّرت بيئة مواتية للنمو السريع والاستثمار المكثف داخل الولايات المتحدة.

تحالف السياسة والتكنولوجيا

وبحسب تقارير لصحيفتي «فايننشال تايمز» و«الغارديان»، فإن قادة شركات وادي السيليكون الذين اصطفوا خلف ترامب خلال حفل تنصيبه في يناير الماضي، عززوا حضورهم السياسي والاقتصادي بشكل لافت خلال العام التالي، من خلال علاقات مباشرة مع البيت الأبيض، ومشاركتهم في فعاليات رسمية، وحضورهم كمفاوضين في صفقات واستثمارات كبرى.

لماذا هذا مهم؟

ويرجع هذا الازدهار إلى مزيج من العوامل الاستراتيجية، أبرزها:

– تخفيف القيود التنظيمية والضريبية

– اعتبار الذكاء الاصطناعي قضية أمن قومي

– استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والحوسبة السحابية والشرائح المتقدمة

الرابح الأكبر

وتشير المعطيات إلى أن المكاسب لم تكن موزعة بالتساوي، بل تركزت في عدد محدود من الشركات الرائدة:

إنفيديا: المحرك الأساسي لاقتصاد الذكاء الاصطناعي

غوغل ومايكروسوفت: نمو قوي في الحوسبة السحابية

أمازون وأبل: مرونة في التصنيع وسلاسل الإمداد

ماذا بعد؟

في المحصلة، رسّخ العام الأول من ولاية ترامب الثانية تحالفًا جديدًا بين السياسة والتكنولوجيا، أعاد تشكيل موازين القوة في وادي السيليكون، وفتح فصلًا جديدًا في تاريخ صناعة التكنولوجيا الأميركية، عنوانه الأبرز: السياسة بوابة الأرباح القياسية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *