أسعار النفط ترتفع.. كيف تأثرت بالتوترات السياسية؟

أسعار النفط ترتفع.. كيف تأثرت بالتوترات السياسية؟

ماذا حدث؟

واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الاثنين 12 يناير 2026، حيث صعد خام برنت 31 سنتاً إلى 63.65 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 30 سنتاً إلى 59.42 دولار.

جاء الارتفاع وسط مخاوف من تعطيل إمدادات النفط الإيرانية بسبب الاحتجاجات المتصاعدة التي دخلت أسبوعها الثاني، مع دعوات لإضراب العاملين في القطاع النفطي.

أكدت تقارير أن الاضطرابات أثرت على ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يومياً من الصادرات.

في المقابل، حدت جهود استئناف صادرات فنزويلا السريعة بعد الإطاحة بمادورو من زيادة الأسعار بشكل أكبر، مع توقعات بتسليم 30-50 مليون برميل إلى الولايات المتحدة.

لماذا هذا مهم؟

تُظهر تقلبات أسعار النفط حساسية السوق للتوترات السياسية، خاصة في إيران، عضو أوبك الذي يُعد من أكبر المنتجين.

الاحتجاجات التي تحولت من اقتصادية إلى سياسية تهدد استقرار الإنتاج، مما يدفع المستثمرين لرفع الأسعار تحسباً لنقص محتمل.

في الوقت نفسه، تعمل عودة فنزويلا إلى السوق كعامل موازن، حيث يخفف الإمدادات الجديدة الضغط الصاعد.

يعكس ذلك توازناً هشاً بين العرض والطلب، مع تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل تهديدات ترامب بالتدخل إذا استمر قمع المتظاهرين.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار تقلبات الأسعار مع تطور الاحتجاجات في إيران، حيث قد يؤدي تصعيد القمع أو إضرابات عمالية إلى ارتفاع إضافي.

في الوقت نفسه، ستحدد سرعة استئناف صادرات فنزويلا، خاصة مع تحميل أول سفن ترافيجورا الأسبوع المقبل، مدى الضغط على الأسعار.

يعتمد الاتجاه على استقرار الوضع السياسي في البلدين، مع مراقبة قرارات أوبك بلس والاستثمارات الأمريكية.

على المدى الطويل، قد يؤدي استقرار الإمدادات إلى تهدئة الأسعار، لكن أي تصعيد إقليمي سيبقي السوق تحت ضغط.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *