من الدار البيضاء إلى هانوي.. صراع على لقب أكبر ملعب في العالم

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

دخلت فيتنام رسميًا سباق المنشآت الرياضية العملاقة، بعدما كشفت عن مشروع ضخم لبناء ملعب يحمل اسم “ترونغ دونغ”، بسعة تصل إلى 135 ألف متفرج، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها على خريطة الأحداث الرياضية الكبرى عالميًا، على أن يتم افتتاحه عام 2028.

وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد انطلقت أعمال البناء في ديسمبر الماضي، وسط طموحات واضحة لجعل الملعب الأكبر في العالم، تمهيدًا للتقدم بملفات استضافة بطولات كبرى، في مقدمتها كأس العالم لكرة القدم، والألعاب الأولمبية، إلى جانب النهائيات القارية.

لماذا هذا مهم؟

لا يقتصر المشروع الفيتنامي على ضخامته العددية فحسب، بل يحمل كذلك بصمة ثقافية واضحة، إذ استُلهم تصميمه من “الطبلة البرونزية”، أحد أبرز الرموز التاريخية في فيتنام.

ووفقًا لصحيفة “ماركا”، جرى تصميم الملعب بما يتماشى مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والهيئات الرياضية الدولية، بما يؤهله لاستضافة أكبر المنافسات العالمية دون عوائق تنظيمية.

كما سيتضمن سقفًا قابلًا للطي، ما يمنحه مرونة لاستضافة فعاليات رياضية متعددة، إلى جانب الحفلات الفنية والمهرجانات والأنشطة المختلفة، الأمر الذي يضمن تشغيله على مدار العام.

مقارنة الأرقام.. من يتصدر القائمة؟

المعطيات الرقمية تضع المشروع الفيتنامي في صدارة المشهد، إذ ستبلغ سعته 135 ألف متفرج، متفوقًا على ملعب “رونغرادو” في كوريا الشمالية، الذي يتسع لنحو 130 ألف متفرج.

أما في المغرب، فيجري العمل على تشييد ملعب الحسن الثاني الكبير قرب مدينة الدار البيضاء، بسعة تقارب 120 ألف متفرج، استعدادًا لاحتضان نهائي كأس العالم 2030.

وكان ملعب الحسن الثاني، الذي جاء تصميمه على هيئة خيمة، قد صُنّف عقب انطلاق أشغال بنائه كأكبر ملعب في العالم، قبل أن تعيد الخطط الفيتنامية ترتيب قائمة التصنيفات العالمية.

ماذا بعد؟

وفق تصنيف صحيفة “ماركا”، يأتي ملعب “ترونغ دونغ” المرتقب في فيتنام في المركز الأول عالميًا من حيث السعة، يليه ملعب “رونغرادو” في كوريا الشمالية، ثم ملعب الحسن الثاني في المغرب في المرتبة الثالثة.

وبينما يواصل المغرب استعداداته لمونديال 2030، يفتح المشروع الفيتنامي الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة على لقب “أكبر ملعب في العالم”، في سباق لم يعد يقتصر على الاستضافة فقط، بل يمتد إلى رمزية التفوق في البنية التحتية الرياضية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *