ماذا حدث؟
شهدت مدينة اللاذقية على الساحل السوري في 28 ديسمبر 2025 مظاهرات كبيرة لآلاف من أبناء الطائفة العلوية، تحت شعار “طوفان الكرامة”، دعا إليها المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، مطالبين بفيدرالية وحماية وإطلاق سراح معتقلين.
تحولت المظاهرات إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، أسفرت عن مقتل 3 إلى 4 أشخاص وإصابة عشرات، مع إطلاق نار من ملثمين وهجمات على أحياء علوية.
جاءت بعد تفجير مسجد علوي في حمص قتل 8 أشخاص. فرضت السلطات حظر تجوال ليلي يوم 30 ديسمبر من 5 مساءً إلى 6 صباحاً، مع انتشار أمني مكثف واعتقال 21 مشتبهاً بصلة بنظام الأسد.
لماذا هذا مهم؟
يعكس العنف توترات طائفية مستمرة بعد سقوط بشار الأسد في 2024، مع مخاوف العلويين من انتقام ومطالب بضمانات أمنية.
يبرز هشاشة الاستقرار في الساحل، معظمية علوية تاريخياً، ويثير تساؤلات عن قدرة الحكومة الانتقالية على احتواء التوترات.
يهدد بتصعيد يعمق الانقسامات، خاصة مع اتهامات لفلول النظام السابق أو جماعات متطرفة.
يعكس تحديات المصالحة الوطنية، مع ضغوط على الرئيس أحمد الشرع لضمان حقوق الأقليات دون تفكك.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار التحقيقات في الاشتباكات والتفجير، مع حملات أمنية لاعتقال المسؤولين وتهدئة التوترات.
قد تؤدي إلى حوارات مع قادة علويين لضمانات سياسية، أو تمديد الحظر إذا تكررت الاحتجاجات.
يعتمد الاستقرار على إصلاحات شاملة للمصالحة، مع مراقبة دولية لمنع تصعيد طائفي.
على المدى الطويل، قد يدفع لنظام فيدرالي أو يعمق الانقسامات إذا فشلت الجهود.