ماذا حدث؟
أصيب سبعة من أفراد الشرطة التركية بجروح في 29 ديسمبر 2025 خلال اشتباك مسلح مع مسلحين يُشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش في منطقة يالوفا شمال غرب تركيا.
نفذت الشرطة عملية مداهمة لمنزل يُعتقد أنه يؤوي عناصر التنظيم قرب قرية إلماليك، فأطلق المسلحون النار، مما أدى إلى الاشتباك.
أرسلت قوات خاصة من بورصة لدعم العملية، وأُغلقت المنطقة مع تعليق الدراسة في مدارس قريبة.
يأتي الحادث بعد أيام من اعتقال 115 مشتبهاً به في إسطنبول خططوا لهجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، استهدفت غير المسلمين.
لماذا هذا مهم؟
يكشف الاشتباك عن استمرار نشاط خلايا داعش في تركيا، رغم الجهود الأمنية المكثفة، خاصة مع تاريخ التنظيم في تنفيذ هجمات دامية مثل تفجيرات إسطنبول 2016-2017.
يعكس ذلك قدرة التنظيم على التخطيط لهجمات خلال مناسبات حساسة، مما يهدد الاستقرار الداخلي والسياحة.
يبرز التحدي الأمني في مواجهة الإرهاب، مع مخاوف من تصعيد مرتبط بتطورات إقليمية في سوريا والعراق.
يعزز الحادث أهمية التعاون الدولي لمكافحة داعش، الذي يستغل الفراغات لإعادة التنظيم.
ماذا بعد؟
من المتوقع تكثيف العمليات الأمنية في تركيا، مع مداهمات إضافية واعتقالات لخلايا مشتبهة، خاصة قبل رأس السنة.
قد تؤدي إلى كشف شبكات أوسع، مع تعزيز الإجراءات في المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة، ويعتمد النجاح على التنسيق مع التحالف الدولي لمراقبة الحدود مع سوريا.
على المدى الطويل، قد يدفع الحادث إلى سياسات أمنية أشد، مع مخاطر تصعيد إذا نجح داعش في هجمات أخرى.