ماذا حدث؟
أعلنت مجموعة قرصنة إيرانية تُدعى “حنظلة” في 3 يناير 2026 اختراق هاتف الوزيرة الإسرائيلية السابقة أييلت شاكيد، ونشرت عشرات الصور والفيديوهات الشخصية من هاتفها آيفون 15.
شملت المواد صوراً عائلية واجتماعية وعسكرية قديمة، مع ادعاء امتلاك معلومات حساسة عن حماس وإيران وقرارات داخلية.
زعمت المجموعة أن شاكيد سعت خلال حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025 إلى تنسيق هجوم على المرشد علي خامنئي عبر قنوات غير رسمية.
لم ترد شاكيد رسمياً، ويُعتقد أن الاختراق حدث خلال الحرب، مع سلسلة هجمات سابقة على مسؤولين مثل نفتالي بينيت وتساحي برافرمان.
لماذا هذا مهم؟
تُعد “حنظلة” جزءاً من حرب سيبرانية إيرانية ضد إسرائيل، تركز على الدعاية والإحراج أكثر من الضرر الفني.
يُظهر الاختراق ضعف الأمن الرقمي لدى مسؤولين إسرائيليين، رغم تقنيات متقدمة مثل آيفون.
يعزز الرسائل الدعائية الإيرانية في الصراع، مع إثارة تساؤلات عن تنسيقات غير رسمية خلال الحرب.
يزيد التوتر الإقليمي، ويُشكل تحدياً للثقة العامة في إسرائيل، خاصة مع تاريخ المجموعة في تسريبات سابقة.
ماذا بعد؟
من المتوقع تحقيق إسرائيلي لتقييم الضرر، مع تعزيز الإجراءات الأمنية الرقمية للمسؤولين.
وقد تنشر “حنظلة” مواد إضافية، مما يفاقم الإحراج، ويعتمد التأثير على صحة الادعاءات، مع ردود إسرائيلية سيبرانية محتملة.
على المدى الطويل، يعزز السباق السيبراني بين الطرفين، مع تأثير على الرأي العام والدبلوماسية.