ماذا حدث؟
أثار يائير لبيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية وعضو الكنيست، جدلاً واسعًا بعد أن وجه انتقادًا شديد اللهجة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن السماح بدخول تركيا وقطر إلى مجلس الإدارة المؤقت لقطاع غزة، معتبرًا ذلك تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي.
انتقادات لاذعة لنتنياهو
ووفقًا لما نقلته منصة Srugim الإخبارية الإسرائيلية، شدد لبيد على أن السماح لتركيا وقطر بالمشاركة في إدارة غزة يمثل خطورة حقيقية، وقال: “أنا أقول للحكومة منذ عام: هناك حل لغزة، وهو تسليم إدارتها لمصر بالتنسيق الأمني معنا. إذا لم نسلك الطريق المصري، فستجدون تركيا وقطر تديران غزة. وهذا بالضبط ما حدث: تركيا داخلة، وقطر داخلة. الشراكة الأيديولوجية بين حماس والإخوان المسلمين ستتحكم في القطاع”.
وتابع لبيد أنه بدلًا من إصدار بيانات استنكار متأخرة، يجب تقديم بديل واضح وحاسم لحماية الأمن الإسرائيلي.
البديل المقترح.. إدارة مصر لغزة
واقترح زعيم المعارضة حلاً عمليًا يتمثل في تولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة خمس عشرة سنة، مع تنفيذ خطوات إضافية تشمل:
-نزع سلاح حماس
-التنسيق مع الشركاء الأمريكيين لتعزيز الحدود الإسرائيلية
وأشار لبيد إلى أن هذا الحل يضمن أمن إسرائيل ويحول دون سيطرة تركيا وقطر على إدارة القطاع، وهو ما اعتبره ضرورة ملحة بعد خسائر جنود إسرائيل خلال العامين الماضيين.
لماذا هذا مهم؟
تأتي تصريحات لبيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس إدارة غزة، وهو ما اعتبره لبيد فرصة لتسليط الضوء على خيارات بديلة بعيدًا عن الشراكات التي قد تشكل تهديدًا أمنيًا.
ماذا بعد؟
وأكد زعيم المعارضة أن الاعتماد على مصر كجهة إدارية محايدة ومنسقة مع إسرائيل سيكون الحل الأنسب لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في القطاع.